ألفيس الأفغاني أحمد ظاهر وشاروخان :من قتله في عام 1970 ؟

سبتمبر 24th, 2009 كتبها  dude abdalla الصديق عبدالله نشر في , منتدى ثقافي








Original Ahmad Zahir Video Laili Jon

http://www.youtube.com/watch?v=ymDSq7ChEXU

Ahmad Zahir احمد ظاهر

http://www.youtube.com/watch?v=d81L8gRCr54&feature=related

ahmad zahir song in hindi movie

http://www.youtube.com/watch?v=2exTIJPFc_I&feature=related

أغنية سرايات الحياة لأحمد ظاهر و في الكليب يظهر شاروخان

Ahmad Zahir Zindagi Akher Sarayat

http://www.youtube.com/watch?v=IAnLKdYJaIo&feature=related

One of Ahmad Zahir’s best composition "Zindagi Akher Sarayat "from the album of Ahmad zahir with stars. I like the poem it has very strong message.
Ahmad Zahir’s song "Zindagi akhir sarayat" is a poem concerning man’s relationship to God. However, the fact that he chose to sing these radical lyrics "zindagi akhir sarayat, bandagi dar car’o nist, bandagi dar shart’ o bashad, zindagi dar car-o nist," displays the views of a revolutionary artist. The lyrics convey to us that we should act on our plans right now tomorrow is too late


سيرة أحمد ظاهر الذاتية

 

Ahmad Zahir – A Biography in-brief
(In the words of his own son – Rishad Zahir)
By: Farid Maiwandi

 

A celebrity of enduring popularity almost three decades after his death, Ahmad Zahir is considered as a legend and an icon of Afghan music. Born on June 14, 1946, he was the son of late Dr. Abdul Zahir (born 1910, in Laghman), who was an influential Afghan politician and a one time Afghan Prime Minister (1971-1972) during the reign of King Zahir Shah.

 

Ahmad Zahir attended Habibia High School in the early 1960s and his interest in music developed during this period where he often sang in his school concerts, accompanied by his band that was made up of mainly his friends and classmates: Nabil Miskinyar on drums, Omar Sultan on guitar, Farid Zaland on congas and Kabir Howaida on piano, as well as other talented musicians who would accompany him from time to time. He himself would mainly play the accordion as he sang. In one particular concert, during his school days, he sang so beautifully that his schoolmates declared him “Bulbul-e Habibia”. The band, which later became known as the Amateur Band of Habibia High School, gained popularity with their performances in local concerts during celebratory occasions such as Nouroz, Eid, and Afghan Independence Day.

 

After his graduation from high school he attended and graduated from Darul Malimeen (Teachers’ College) in Kabul. He continued his higher education for two more years in India to get his degree as an English instructor. But his true calling, of course, was to sing. With the approval and encouragement of his family he was able to pursue his true love of music. Rising from the acclaim of the band, Ahmad Zahir branched onto his solo career. Carrying his musical instincts to new heights, he began composing songs based on well-recognized Dari poems. The meaning and depth of his songs quickly garnered him national attention as did the tenor voice that was complementary to a wide range of musical notes. His first recorded song, gar kuni yak nizara, was also his own composition, sung in the pilo raga, which he had not been taught by anyone at that

المزيد


القدس على مفترق الثقافات (2 من 4)

يونيو 13th, 2009 كتبها  dude abdalla الصديق عبدالله نشر في , منتدى ثقافي

القدس على مفترق الثقافات (2 من 4)


د سعد البازعي

    في القرون التي تلت القرن السادس عشر في أوروبا توزع حضور القدس ما بين الأعمال الأدبية والأعمال ذات الطابع الديني أو الفكري أو التاريخي وهي مما يصعب تعداده ناهيك عن الوقوف عنده. فمن روايات الإنجليزي والتر سكوت التي استوحى فيها الحملات الصليبية إلى قصائد الشاعرين الإنجليزيين من رواد الرومانسية، وليم بليك وكوليرج، إلى أعمال كثيرة أخرى في القرنين التاسع عشر والعشرين وبلغات أوروبية مختلفة. قصيدة الشاعر وليم بليك "القدس الجديدة" ترسم صورة خيالية للقدس بوصفها رمز السلام والمحبة وقد أعيد بناؤها في إنجلترا البلد الذي رآه بليك في أسوأ صوره. فقد كانت إنجلترا وقتها في بداية الثورة الصناعية وتعج بالعمال والفقراء الذين غلبهم سواد الفحم الحجري وسيطر على حياتهم استغلال الأثرياء. بدت القدس عندئذٍ رمزاً لعالم طوباوي تحتاجه إنجلترا.

إلى جانب هذا كله هناك بالطبع ما كتبه اليهود طوال تاريخهم لاسيما في غيتواتهم الأوروبية أو في مناطق أوروبا المختلفة بعد أن تحرروا من تلك الغيتوات واعتلوا منابر الاقتصاد والسياسة والثقافة. كتب اليهود ما لايحصى من القصائد والأعمال السردية بالإضافة إلى الدراسات الدينية والتاريخية الضخمة التي تتصل بالقدس من زوايا مختلفة. في السياق الأدبي والثقافي الأوروبي نشر اليهود أعمالاً مثل كتاب موسى هس الذي كان أحد أصدقاء كارل ماركس وأحد دعاة الصهيونية الأوائل كتاباً بعنوان "روما وأورشليم" (1862) يدعو فيه إلى تأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين ويؤكد فيه على نوع من التؤمة بين أوروبا المسيحية المرموز إليها بروما، واليهود المرموز إليهم بالقدس.

من الفترة نفسها نجد الأعمال الروائية للكاتب الإنجليزي دزرائيلي الذي صار رئيس وزراء لبريطانيا في أواخر القرن التاسع عشر والذي محورها حول فلسطين وسعي اليهود لامتلاكها. ففي روايتين، إحداهما بعنوان "تانكرد" والأخرى "كوننغزبي" يقول دزرائيلي إن العرب واليهود هم الذين سيحكمون القدس، لكننا ما نلبث أن نكتشف أن من يصفهم بالعرب ليسوا سوى يهود، فهم يحملون دماءً يهودية، أو متفرعون عن اليهود. فاليهود في نهاية المطاف هم من سيحكم القدس.

أما في القرن العشرين فإن القدس تواضل حضورها في أعمال كتاب آخرين يبرز اليهود أو ذوي الأصل اليهودي من بينهم، مثلما هو الحال في كتاب الروائي الأمريكي سول بيلو إلى القدس ثم العودة الذي يمتزج فيه أدب الرحلات بالتنظير السياسي والمعلومات التوثيقية. فالكتاب يروي زيارة للقدس قام بها الكاتب الأمريكي اليهودي عام 1975، أي بعد ثماني سنوات من احتلال اسرائيل الكامل لها، وهو مثقل بفيض من التحيز الإسرائيلي الصهيوني على الرغم من محاولة بيلو أن يبدو مراقباً محايداً، وعلى الرغم من الكم الضخم من الخلفية الثقافية المعرفية والتحليلية التي يستثيرها تطواف الكاتب في أرجاء المدينة.

غير أن الحضور الأشهر للقدس على المستوى الإبداعي هو ذلك المتمثل في مجموعة شهيرة للشاعر اليهودي الإسرائيلي يهوذا أميخاي وعنوانها "أغانٍ للقدس ولنفسي" صدر بالعبرية عام 1973. وأميخاي الذي توفي عام 2000 عن 76 عاماً والذي يعد أشهر الشعراء اليهود الذين هاجروا إلى إسرائيل قبل تأسيسها وكان صهيونياً حارب من أجل إسرائ

المزيد


صوت القاهرة تحتفل بذكري عبدالحليم وسعاد حسني

يونيو 10th, 2009 كتبها  dude abdalla الصديق عبدالله نشر في , منتدى ثقافي

 

كتب أيمن الغزالي:

adelemamandabdelhalimdkld7.jpg

 

تحتفل صوت القاهرة بالذكري ال 80 لميلاد العندليب عبدالحليم حافظ والذكري الثامنة علي وفاة سعاد حسني سندريلا الشاشة العربية التي تحل ذكراهما يوم 21 يونيو.
قرر إبراهيم العقباوي رئيس صوت القاهرة إعادة طرح الألبومات التي غني فيها العندليب وحصل من خلالها علي ألقاب عديدة منها مطرب الرومانسية ومطرب الثورة اضافة إلي العندليب الأسمر والألبومات هي ألبوم "لقاء" ويضم أغنيات هل الربيع وياللي انت نجوي خيالي والأصيل الذهبي وأنشودة الحياة والبدلة الزرقاء ولقاء وألبوم "يا مغرمين" ويضم اغنيات غني وغني وفرحتنا ياهنانا وما تصدقيش وحبيبي في عنيه وفي سكون الليل والجدول ومركب الأحلام وألبوم "ربما" الذي يضم ثلاث أغنيات وهي القرنفل وصحبة الورد وربما وألبوم "ياللي الهوا خالك" ويضم أغنيات ربي

المزيد


الطاهر وطار: كل ما أخشاه أن يصدر النص الذي أشتغل عليه تحت عنوان “رواية لم تكتمل”

يونيو 7th, 2009 كتبها  dude abdalla الصديق عبدالله نشر في , منتدى ثقافي

من على سرير المرض في باريس

الطاهر وطار: كل ما أخشاه أن يصدر النص الذي أشتغل عليه تحت عنوان "رواية لم تكتمل"


الجزائر - مكتب الرياض فتيحة بوروينة:

    يوجد الروائي الجزائري الطاهر وطار منذ قرابة السبعة أشهر بالعاصمة الفرنسية باريس حيث يتلقى علاجا كيميائيا منتظما لمرض خبيث على مستوى الكبد يعاني منه صاحب " اللاّز" و " الشهداء يعودون هذا الأسبوع " منذ منتصف الثمانينيات، ويتنقل وطار في الآونة الأخيرة بين العاصمتين باريس والجزائر مزاوجا بين حصص العلاج الكيميائي وتسيير جمعيته الثقافية " الجاحظية " المعروفة بجائزتها الشعرية المغاربية مفدي زكريا التي عرف وطار كيف يمنحها قوة الاستمرارية حتى في أعز الأزمة الأمنية التي عرفتها الجزائر خلال التسعينيات.

وفي مقابلة أجراها الطاهر وطار مع إحدى الصحف الجزائرية الواسعة الانتشار نشرت مؤخراً من مرقده الخاص بإحدى غرف فندق "سيتادين" الواقع بشارع شالينيي بالمقاطعة الثانية عشرة وسط العاصمة الفرنسية باريس ، وهي الغرفة التي وفّرتها له بكامل مستلزماتها وزارة الثقافة الجزائرية وعلى رأسها الوزيرة خليدة تومي بإيعاز من الرئيس بوتفليقة شخصيا ولا تبعد سوى بأمتار قليلة عن مستشفى " سانت أنطوان " كشف الطاهر وطار أنه تلقى 11 جلسة من العلاج الكيميائي منذ منتصف ديسمبر / كانون الأول 2008 إلى مايو / أيار 2009 ، ولم يبق له سوى جل

المزيد


أرق التجربة ..واختيار المجهول لعبور خطوة الميل:المطيري: نحتاج للنشر لنعرف أنفسنا ونتعرف على الآخرين أكثر

مايو 30th, 2009 كتبها  dude abdalla الصديق عبدالله نشر في , منتدى ثقافي

أرق التجربة ..واختيار المجهول لعبور خطوة الميل

المطيري: نحتاج للنشر لنعرف أنفسنا ونتعرف على الآخرين أكثر


مطلق البلوي و عبدالله المطيري

ثقافة اليوم – محمد المرزوقي

    تبدو فرحة الإصدار الأول، وخروج اسم مؤلفه إلى عالم الوجود الثقافي وشهادة ميلاد لأول خطوة على خارطة ميل النشر..إلا أنها خطوة ذهنية شاقة، وتجديف بالأوراق في وجه أمواج القراء.. فإذا كان الاحتفاء بالإصدار الأول هو ما تعكسه ظواهر الأمور ، إلا أن باطنه أعاصير الأسئلة التي يأتي أقلها خطبا، هل أكون أو لا أكون ؟!!

الأستاذ عبدالله المطيري وصف هاجس الكتاب الأول قائلا:يبدو أن الأفكار حين تتحول إلى كتاب وتنشر فإن الكاتب يتحرر منها ويتخلص من مسؤوليته عنها بوصفها أفكارا يجب أن تخرج ، بوصفها أفكارا محلّها الفضاء العام وليس الذات الخاصة. ومن هنا فإن الكتاب تعبير عن إنجاز المهمة وحين يمر المؤلف بكتابة المعروض ، فإنه يقول لقد قمت بمسؤولياتي…

واعتبر المطيري بأن عدوّ الكتاب الأول هو الاقتناع بعدم جدوى المشاركة. وعدم قدرة المجال العام على استضافة أفكار جديدة في داخله. يموت الكتاب حينئذ وهنا يمكن أن نعرف سبب وفاة وإجهاض الكثير من الكتب في الثقافة الإنسانية ، والثقافة العربية هي شاهد كبير على أزمة الكاتب والكتاب ، باعتبار أن النشر يفقد معناه كثيرا ويحتاج الفرد لجهد استثنائي ، وللحظ ، لاستعادة هذا المعنى وممارسة النشر من خلاله…

وتناول عبدالله الحديث عن تجربة النشر الأولى مؤكدا على أنها تجربة مثيرة ومزعجة في نفس الوقت.. مشيرا إلى أن الكاتب يعبر فيها عن نفسه ويختار لها صيغة ثابتة للتقديم وهذا ما يقلق ، باعتبار أن هذه الصورة لم تتشكل بعد.

ومضى المطيري قائلا: يبدو أننا هنا في عملية التشكيل بالمعنى الدقيق. فالكاتب يتعرف على ذاته أكثر من خلال النشر ، من خلال الكتاب الأول. وكأنه يضع صورة له في المجال العام، ليراها الآخرون ويتعرفون عليه ولكن أيضا ليراها هو ويتعرف على نفسه…نحتاج للنشر أكثر لنتعرف على أنفسنا

المزيد


فلاسفة وعلماء:الخوارزمي و إبن خلدون و الرازي وإبن سيناء وماجة وفيتاغورس وأرخميدس

مايو 29th, 2009 كتبها  dude abdalla الصديق عبدالله نشر في , منتدى ثقافي

أبن الهيثم ( 965 - 1039 م )

من مواليد البصرة ولكنه نزل مصر وعاش فيها ، وقد بلغ كعالم رياضي حدوداً مشرفة.

تجلت عبقريته في تطبيق الهندسة والمعادلات والأرقام ومسائل الفلك المختلفة . وقد وضع أربعة قوانين لإيجاد مجموع الأعداد المرفوعة إلى القوى 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، كما عمل في المربعات السحرية ووضع قوانين صحيحة لمساحات الكرة والهرم والأسطوانة المائلة والقطاع الدائري والقطعة الدائرية . لابن الهيثم مؤلفات عديدة وعديدة جداً في الرياضيات وعلم الطبيعة نذكر منها:

- كتاب الجامع في أصول علم الحساب .

- كتاب في المساحة على جهة الأصول.

- مقالة في التحليل و التركيب.

أقليدس ( 250 - 280 ق.م

عالم رياضيات إغريقي تعلم في أثينا وتدرب في الأكاديمية وأكمل تعليمه في الإسكندرية.

ونجد جل أعمال أقليدس في كتاب العناصر وقد ترجم هذا الكتاب إلى سائر لغات العالم قديماً وحديثاً ويعد هذا الكتاب النموذج الرياضي للطرق الاستنتاجية . خلال ألفي سنة ونيف .

إن حياة أقليدس مجهولة جهلاً تاماً ، ولطالما خلط بينه وبين الفيلسوف ( اقليدس دي ميجار ) . وهناك مقولة تقول : " إن الرياضيات التي تكلم عنها أفلاطون وأرسطو هي أقدم من رياضيات كتاب " العناصر ".

الخوارزمي ( 780 - 850هـ )

هو محمد بن موسى الخوارزمي أول من ألف في الحساب والجبر والأزياج من رياضيي العرب.

ويعد كتاب " الجبر والمقابلة " من أهم كتب هذا العالم حيث نظم فيه الترقيم العشري . ومن أشهر كتبه :

- كتاب الزيج الأول - كتاب الزيج الثاني - كتاب الرخامة.

وقد ذكر الخوارزمي ستة أنواع من المعادلات الجبرية ووضع لها حلولاً مختلفة .

والحق يقال وبكل موضوعية لقد وضع الخوارزمي في علم الجبر كعلم مستقل عن العلوم الرياضية الأخرى وهو مبتكر لكثير من بحوث الجبر التي تدرس الآن في المدارس الثانوية العليا ، فكل العلماء الذين جاؤوا بعده مدينون له في الكثير من الأمور.

فيثاغورس

ولد في ساموس نحو سنة 580 ق.م ، وتوفي حوالي 504 ق.م.

فيلسوف وعالم رياضيات . عاش زمناً في مصر فدرس الخرائط السماوية . ثم استقر في كريتون اليونانية سنة 530 ق.م ، وفيها أسس مدرسة فلسفية . كان يقول أن الأعداد عي عناصر كل الأشياء ، وإن كل المخلوقات يمكن الدلالة عليها بالعدد ، وإن العالم كله تناغم وحساب . عزى إليه تأثره بفلاسفة الهنود . هو أحد مؤسسي علم الرياضيات في العالم ، ومن أهم نظرياته الرياضية هي التي تقول : إن مربع الوتر في المثلث القائم الزاوية ، يساوي مجموع مربعي الضلعين القائمين .

وضع العلاقات الرياضية التي تحسب الأصوات الموسيقية .

وقيل إنه تنبأ بنظرية دوران الأرض حول نفسها.

أرخميدس ( 287 - 212 ق.

من أعظم علماء الرياضيات في العصر القديم. ولد في ( سيراتوسيا ) حوالي سنة 287 ق.م . ومات مقتولاً في نفس المدينة . ولد في أسرة تهتم بعلم الرياضيات ، وكان مميزاً وقد اتجه نحو هندسة القياس . ولكونه قد قضى حياته قرب البحر وتمرس في عادات البحارة وأعمالهم وراقب الأجسام التي تطفو على سطح الماء والأجسام التي تغرق في الماء فكان أول من اكتشف قانون القوة الدافعة في الماء وعرفت هذه النظرية أو القانون باسمه ويقول : " كل جسم يغطس في الماء يلقى دفعة من الأسفل إلى الأعلى تعادل حجمه أي حجم الجسم الذي غطس في الماء " وسميت هذه الدافعة " دفعة أرخميدس ".

ومن مكتشفاته واختراعاته : قوانين العتلة الرافعة ، طنبور أرخميدس ، كما أوجد مراكز الثقل لبعض الأشكال الهندسية المستوية.

ابن الشاطر

هو الفلكي الرياضي أبو الحسن علاء الدين ابن الشاطر ,ولدفي دمشق عام1304 م وتوفي عام 1375م درس الحساب والفلك والهندسة , وارتحل إلى مصر حيث عمل فلكيا ورئيسا للمؤذنين , وكانت هذه المهنة في عصور الإسلام الزاهرة تحتاج إلى معرفة بالفلك والحاب لتحديد مواقيت الصلاة والأعياد ورصد القمر. وتنسب إليه عدة كتب جميعها في الفلك منها ((زيج ابن الشاطر)) . والزيج معناه الجدواول الفلكية , وفيه تحقيق أماكن الكواكب . كما أنه اخترع آلة لحساب الموقيت سماها (( الربع التام )), وألف كتابا في طريفة استعمالها باسم (( النفع العام في العمل بالربع التام لمواقيت الإسلام )). وقد وضع ابن الشاطر نظرية جديدة في حركة الكواكب السيارة ورصدها تسبق ما قال به كوبر نكس عالم الفلك الذي جاء بعده بعدة قرون.

المصري

(000 - 943هـ / 000 - 1536م)

محمد بن أبى الفتح بن محمد بن عيسى بن أحمد الصوفي المصري وكنيته شمس الدين ولقبه أبو عبد الله ، الرياضي الفلكي. عاش في القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي .
المصري من مشاهير علماء الفلك في مصر وقد تأثر بزيج أولغ بك ، ولم تحدد الموسوعات أو كتب تاريخ العلوم عام ميلاده ، بل إنها اختلفت في عام وفاته فقيل في إحدى الروايات إنه قد توفي في عام 853 هـ / 1449 م، ويتضح عند التدقيق في حياة المصري ومؤلفاته خطأ تلك الرواية، إذ أنه انتهى من تأليف كتابه : نزهة الناظر في وضع خطوط فضل الدائر عام 878هـ / 1473 م ، أما الرواية الشائعة والأكثر دقة هي رواية بروكلمان بأنه توفي عام 943هـ / 1536 م ، وكذلك فإننا لا نعرف إلا اليسير عن حياته .
وقد اهتم المصري بالربط بين الرياضيات والفلك في حساباته وجداوله الفلكية ، واهتم كذلك برصد حركة الكواكب ، ومباشرة القمر و الشمس ، وتقويم الكواكب السبعة ومنها: الزهرة و عطارد . وقد رصد مؤرخو العلوم للمصري أكثر من مائة رسالة ومقال وكتاب لم تصل إلينا جميعا، ومن أهم مؤلفاته : الرسالة الشمسية في الأعمال الجيبية ، و رسالة العمل بالربع المجيب ، و نتائج الفكر في المباشرة بالقمر ، و تقويم الكواكب السبعة ، و نهاية الرتبة في العمل بجدول النسبة وهو يتناول حساب الدرك والدقائق بطريق جدول النسبة الستينية ، و الإعلام بشد البنكام ، و طريق حساب المائلة ورسمها بسمك الاعتدال . وقد تناول زيج أولغ بك بالشرح والتسهيل، وقد أكمل هذا المختصر برسالة عنوانها : بهجة الفكر في حل الشمس والقمر ، و تحفة النظار في إنشاء الغبار من أصل المعيار ، و بلوغ الوطر في العمل بالقمر إن استتر النجم بالغيم ، وله رسالتان تعليميتان في علم الفلك هما : مقتطفات في علم الفلك ، و عمدة ذوي الألباب في معرفة استخراج الأعمال الفلكية للحساب ، و رسالة السهل الممتع في العمل بالبسيط المرتفع .

ابن بدر

( ق7هـ - ق14م (

محمد بن عمر بن محمد البلنسي الإشبيلي أبو عبد الله المعروف بابن بدر. عالم الرياضيات. وقد عاش في القرن السابع الهجري الرابع عشر الميلادي، ولم تحدد الموسوعات العربية أو الأجنبية تاريخ ميلاد له أو وفاة، بل ذكر مؤرخو العلوم أنه كان حيا في عام 576هـ -1180م. وقد ولد في بلنسية ، وتعلم الرياضيات في إشبيلية . وأحداث حياة ابن بدر مجهولة لم تذكرها الموسوعات أو كتب تاريخ العلوم، بل إن إنجازه العلمي ظل مجهولا كذلك إلى أن اكتشف كتابه: اختصار الجبر والمقابلة . وكان نسخة خطية بيد: عبد الصمد بن سعد بن عبد الصمد المغربي، وكانت مؤرخة بعام 764هـ -1362م. وقد كشف الستار عن هذا الكتاب المستشرق التشيكي نيكل.
وأذاع مؤرخو العلوم خبر اكتشاف هذا الكتاب القيم، وذكرت كتب مؤرخي العلوم أنه من أهم كتب الرياضيات العربية وأروعها، فقد جمع فيه ابن بدر بأسلوب علمي مبسط كل حصاد علماء العرب السابقين في الجبر والمقابلة ووضعها موضع التطبيق في مسائل رياضية مبوبة، وجعلها من قبيل الحساب العملي الذي يستطيع الجميع فهمه واستيعابه.
ومن أهم إنجازات ابن بدر العلمية كما اتضحت لمؤرخي العلوم عند مراجعة هذا الكتاب أن ابن بدر قد قام بحل معادلة من معادلات الدرجة الرابعة ببساطة شديدة وهي:
"إذا قيل لك إن مالا ضربت ثلثه في ربعه فعاد المال بزيادة أربعة وعشرين درهما.فكم تكون قيمة هذا المال؟

ابن باجة

(000-533هـ / 000 -1139م)

أبو بكر محمد بن يحيى بن الصائغ التجيبي الأندلسي الشهير بابن باجة، فيلسوف وطبيب اشتهر في القرنين الخامس والسادس الهجريين / الثاني عشر الميلادي. وهو أول من أشاع العلوم الفلسفية في الأندلس بغير نزاع. ولد في مدينة سرقسطة الأندلسية، حيث قضى فيها مراحل طفولته الأولى، ولما شب تحول إلى إشبيلية بعد فتح ألفونس الأول مدينة سرقسطة عام 512هـ / 1119 م.
أقام ابن باجة في إشبيلية زمنا، ثم سافر إلى غرناطة وأقام بها حينا، ثم رحل إلى المغرب فكان موضع الإجلال والإكبار لدى أمراء المرابطين.
كان ابن باجة متوقد الذكاء وذا سعة في الفكر، وفاق أهل عصره في الفلسفة والحكمة، فهو يمثل في الغرب المدرسة الأرسطوية الأفلاطونية الجديدة. وامتاز ابن باجة بأنه جمع إلى جانب الفلسفة، علوم الطب والرياضيات والفلك والطبيعيات والموسيقى. وقد وضع علومه في خدمة فلسفته لذا يعتبره الدارسون أول من أقام العلوم الفلسفية على أسس من العلوم الرياضية والطبيعية.
نال ابن باجة مكانة عالية عند حكام الأندلس، فكان لهذه المرتبة أن أثارت حسد عدد من الوزراء فكتب فيه الفتح بن خاقان الوزير "إن الأديب أبا بكر بن الصائغ هو قذى في عين الدين وعذاب لأهل الهدى. وقد اشتهر بين أهل عصره بهوسه وجحوده واشتغاله بسفاسف الأمور، ولم يشتغل بغير الرياضيات وعلم النجوم، واحتقر كتاب الله الحكيم وأعرض عنه. وكان يقول بأن الدهر في تغير مستمر، وأن لا شيء يدوم على حال، وأن الإنسان كبعض النبات أو الحيوان، وأن الموت نهاية كل شيء".
كما ترصد له زملاؤه الأطباء وحاولوا قتله أكثر من مرة لنبوغه في الطب وعلو شأنه فيه، فكان ينجو مرة بعد مرة حتى مات مسموما ودفن في مدينة فاس .
ترك ابن باجة مصنفات عديدة في شتى العلوم فمنها كتب في الطب والرياضيات والحكمة والطبيعيات والحيوان. كما ترك كتبا لم يتم له أن ينجزها منها كتاب في النفس والمنطق، وعدد كبير من الرسائل. أما أشهر مؤلفاته كتاب تدبير المتوحد ورسالة الوداع.
كما ترك مدرسة فلسفية كبيرة تتلمذ فيها من العلماء ابن رشد الطبيب الفيلسوف وأبو الحسن الغرناطي وهو فاضل متميز في العلوم والآداب.

ابن الصفار

(000 - 426هـ / 000 - 1035م(

أحمد بن عبد الله بن عمر بن الصفار يكنى بأبي القاسم ويلقب بالأندلسي. عالم رياضي وفلكي اشتهر في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي. ولد بمدينة قرطبة ولكنه خرج منها بسبب الفتن والقلاقل فهاجر إلى مدينة دانية الأندلسية وبقي هناك حتى وفاته.
درس ابن الصفار منذ صغره العلوم الأساسية في عصره، ثم انكب على الرياضيات فدرس أصول هندسة إقليدس دراسة مفصلة لكي يتمكن من فهم هذا العلم الحيوي الذي اعتبره أهم فروع العلوم الرياضية. فنبغ في هذا العلم وصار يسمى المهندس للمكانة التي احتلها في هذا المجال.
عمل ابن الصفار في وظيفة التدريس التي وهب لها حياته. فحاز خلال حياته العملية على شهرة عظيمة بطرق تدريسه لكل من علم الحساب والهندسة والفلك. فكان طلاب العلم يأتون من كل فج لكي يتتلمذوا على يده كما أنه تميز عن غيره بالتواضع والمثالية فكان مثال العالم الذي جمع بين العلم والأخلاق.
وفي المجال العملي أعطى ابن الصفار علم الفلك عناية كبيرة حتى عد من كبار علماء الفلك وله في ذلك نتاج عظيم، فقد كان من المغرمين في رصد حركات النجوم والأجرام السماوية وتظهر ملامح تمكنه في حقل علم الفلك في زيجه الذي كتبه على طريقة السندهند والذي صار من أهم مصادر المعلومات في علم الفلك للباحثين.
وتظهر شهرة ابن الصفار في طريقة استخدام الأسطرلاب حيث رأى أن يدون أفكاره ومرئياته في هذا المضمار في كتاب سماه كتاب العمل بالأسطرلاب وهذا الكتاب يمتاز عن غيره في حسن العبارة وقرب المأخذ. ولشدة ولعه بصنعة الأسطرلاب علم ابن الصفار أخاه الأصغر محمدا صنع الأسطرلاب وآلات الرصد الأخرى، ونال شهرة عظيمة في الأندلس في صنع الأسطرلابات لم ينلها أحد قبله من أصحاب المهن في هذا الحقل. وسبب ذلك أن ابن الصفار كان يشرح لأخيه القواعد الأساسية ويرسم له الصورة الحقيقية للأسطرلاب الممتاز.
ترك ابن الصفار عددا من التلاميذ الذين اشتهروا عبر الحضارة الإسلامية. كان منهم مسلمة بن أحمد المجريطي الذي لمع في كل من الكيمياء والفلك والرياضيات، وكذلك العالم محمد بن خيرة العطار الذي تفنن في كل من علم الهندسة والحساب والفرائض والفلك، وأبو الأصبغ عيسى بن أحمد الواسطي أحد المشه ورين في كل من علم الحساب والهندسة والفرائض والفلك وغيرهم.

ابن الياسمين

( القرن 7هـ / 13 م )

عبد الله بن محمد بن حجاج الأرديني المعروف بابن الياسمين رياضي وبارع في الهندسة والحساب والعدد والهيئة والمنطق، وشاعر متمكن في النظم. لم تحدد الموسوعات أو كتب تاريخ العلوم عام ميلاد له، أما عام وفاته فيذكر أنه كان حوالي عام 601 هـ /1204 م بمدينة مراكش ، أما سيرة حياته فلا نعرف عنها سوى أنه عاش في مدينة فاس ، وأنه قد خدم يعقوب المنصور أحد خلفاء الموحدين ثم ولده الناصر من بعده وقد نال منزلة كبيرة في عهدهما، وأنه كان عالما مقدرا معترفا بفضله.
وكان ابن الياسمين شاعرا، وقد دفعه ولعه بالجبر إلى إبداع تعريف مفهومي الجبر والمقابلة بشعر متين واضح بإشبيلية عام 587هـ. وقد اعتبرها مؤرخو الرياضيات العمل الأساسي في دراسة الجبر ففيها خلاصة الكثير من المبادئ والقوانين والطرق التي تستعمل في الحساب وحل المسائل والمعادلات الجبرية التي تشتمل عليها كتب الجبر الحديثة. وتبدأ الأرجوزة بمقدمات العدد الصحيح، وأبواب في الجمع والطرح والضرب والقسمة، وحل العدد إلى أصوله ثم مقدمة في الكسور وأبواب تتناول الجمع والطرح والقسمة والضرب، ثم باب جبر الكسور والحط وهو عكس جبر الكسور ، والصرف وطرق استخراج المجهولات ثم ينتقل أخيرا إلى علم الجبر والمقابلة فيوضح أبوابه. ثم يبحث في المعادلات وأقسامها وأنواعها الستة، وشرح طريقة كل منها، ولا يكتفي بذلك بل يشرح بعض النظريات التي تتعلق بالقوى والأسس وطرق ضربها وقسمتها ولم ينس أن يشرح معنى الجبر والمقابلة. ولعل أشهر أبيات تلك الأرجوزة أبيات تعريف الجبر والمقابلة، فالجبر يعنى نقل الحدود من طرف إلى الطرف الثاني، والمقابلة تعني جمع الحدود المتماثلة. وعبر عن هذين المفهومين ببيتين من الشعر فقط، بينما يشرحه الرياضيون بعدة مسائل ومعادلات صعبة الفهم لغير المتخصص.
وتدل تلك الأرجوزة على تمكن ابن الياسمين وثروته الأدبية والعلمية، وقد شاعت هذه الأرجوزة لسهولتها ودقة عباراتها في العالم العربي، وتناولها الكثير من العلماء بالشرح ومنهم: ابن الهائم و سبط المارديني ، وقد عدها مؤرخو العلوم والعلماء الرياضيون العرب والغربيون من الكتب الأصول في الرياضة، وذلك لكمالها وسهولة تحصيلها. ولابن الياسمين رسالة أخرى بعنوان: رسالة تنقيح الأفكار في العلم برسم الغبار

.

الكاشي

(000-839هـ / 000 -1436م)

غياث الدين جمشيد بن مسعود بن محمود بن محمد الكاشي، ويعرف أيضا بالكاشاني، عالم رياضي وفلكي اشتهر في القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي.
ولد في مدينة كاشان ببلاد فارس وإليها نسب. ونشأ في بيت علم حيث كان أبوه من أكبر علماء الرياضيات والفلك، فشب الكاشي على ولعه بالرياضيات.
عرف الكاشي بكثرة تنقله في المدن لطلب العلم ونهل المعرفة، ولذلك تنوعت معارفه فدرس العلوم في أماكن شتى من بلاد فارس. وقد اشتهر بحبه لقراءة القرآن الكريم فكان يقرأ القرآن مرة كل يوم، ثم درس النحو والصرف والفقه على مذاهب الأئمة الأربعة فأجادها وتمكن منها وأصبح حجة فيها. واستفاد من معرفته بالمنطق فانكب على دراسة تواليف الرياضيات يلتهمها التهاما مما أدهش علماء الرياضيات لقدرته في الاستيعاب وحسن التعبير. وعندما سأله البعض هل يمكن عمل آلة يعرف منها تقاويم الكواكب وعروضها أم لا، فابتكر فيه رسم صفحة واحدة من صحيفة يعرف منها تقاويم الكواكب السبعة وعروضها وأبعادها عن الأرض ، وعمل الخسوف و الكسوف بأسهل طريق وأقرب زمان، ثم استنبط منها أنواعا مختلفة يعرف من كل واحد منها ما يعرف من الآخر. ولقد أعطى الكاشي شرحا مفصلا لكيفية رسم إهليليجي للقمر و عطارد . كما بحث في تعيين النسبة التقريبية للثابت (ط) ، فأثبت قيمة تلك النسبة إلى درجة من التقريب تفوق من سبقه بكثير.
أما عن إنجازاته في الرياضيات فيعد الكاشي أول من وضع الكسور العشرية مما كان له بالغ الأثر في دفع تقدم الحساب واختراع الآلات الحاسبة. فقد استخدم للمرة الأولى الصفر تماما للأغراض نفسها التي نعرفها ونتداولها في عصرنا الحاضر. كما زاد الكاشي على من سبقه من العلماء المسلمين في نظرية الأعداد، وبرهن قانونا لمجموع الأعداد الطبيعية المرفوعة إلى القوة الرابعة، وهو القانون الذي لعب دورا أساسيا في تطور علم الأعداد.
وكان الكاشي يعتمد في بدء بحوثه على الجداول الرياضية التي وضعها السابقون من المسلمين لإيجاد حدود المعادلة الجبرية، ولكنه عدل عن ذلك واستخدم القاعدة العامة لنظرية ذا ت الحدين، وهي التي ابتكرها عمر الخيام من قبل، وطورها لأي أس صحيح. وفي الهندسة حذا الكاشي حذو إقليدس في هذا العلم وتبعه في تعاريفه ونظرياته، إلا أنه أخذ برأي نصير الدين الطوسي في نقضه لفرضية إقليدس الخامسة. وفي علم المثلثات درس الكاشي تواليف المتقدمين من علماء الإسلام، وشرح وعلق على إنتاجهم. وقد حسب جداول لجيب الدرجة الأولى، واستخدم في ذلك معادلة ذات الدرجة الثالثة في معادلاته المثلثية، وصورة ذلك المعادلة: جا 3 س= 4 جا س 3 - 3 جا س.
ترك الكاشي عددا من المؤلفات الهامة جلها في الرياضيات والفلك منها: كتاب مفتاح الحساب الذي حوى للمرة الأولى الكثير من المسائل التي تستعمل الكسور العشرية، ورسالة في الحساب ، ورسالة في الهندسة ، ورسالة في المساحات ، ورسالة الجيب والوتر ، ورسالة استخراج جيب الدرجة الأولى ، ورسالة في الأعداد الصحيحة ، ورسالة في الجذور الصم ، ورسالة في التضعيف والتصنيف والجمع والتفريق ، ورسالة في طريقة استخراج الضلع الأول من المضلعات ، ورسالة في معرفة التداخل والتشارك والتباين ، ورسالة في طريقة استخراج المجهول ، ورسالة عن الكسور العشرية والاعتيادية .
أما مؤلفاته في علم الفلك فهي كتاب زيج الخقاني (تصحيح زيج الأيلخاني للطوسي)، وكتاب في علم الهيئة ، ورسالة نزهة الحدائق وهي مشتملة على كيفية عمل آلة حساب التقاويم، وكيفية العمل بها، وأسماها طبق المناطق ، وألحق بها عمل الآلة المسماة بلوح الاتصالات، وهي أيضا مما اخترع

ابن كثير

701 ـــ 744 هـ | 1301 ــ 1373 م

اسماعيل بن عمرو بن كثير بن ضوء القرشي , رغب في طلب العلم من صغره وأتم القرآن وعمره ثماني سنوات . ودرس الفقه والحساب .ثم اخذ علوم اللغه والحديث النبوي عن برهان الدين الدمياطي والمزي .كان كثير التأليف ألف كتابه المشهور البداية والنهاية في التاريخ وجعله تاريخا للخليفه من بدايتها بخلق ادم . فذكلر تواريخ الانبياء ثم اخبار جاهلية العجم وجاهلية العرب , ثم تاريخ اللإسلام الي زمانه . ثم جمع في قسم النهاية من كتابه أخبار القيامه والجنه والنار بحسب ما فهمه من القرآن والسنه يمتاز كتابه هذا بأنه لا يقبل الأخبار التي يتناقلها المؤرخين إَلابعد تمحيص وتثبت , ويمتاز أيضا وخاصه في اخر قسم البداية من تاريخه بأنه يصف الحوادث التي شهدها أو شارك فيها . أما كتابه المشهور الاخر فهو ( تفسير القرآن العظيم ) الذي عرف باسم تفسير ابن كثير وهو من خيرة تفاسير القرآن ,وأكثرها انتشارا في العالم . وله كتب أخري مهمة في الحديث والفقهه .وقد انتشرت كتبه حتي في حياته , وأقبل عليها العلماء وطلاب العلم , لطلاوتها ,وحسن تعبيراتها , وكونها مفعمة بروح الايمان وحب الاسلام , والتحقيق العلمي

ابن النفيس

هو علاء الدين على بن أبي الحزم بن النفيس
مكتشف الدورة الدموية الصغري . عبقري الطب العربي الذي جعل من معارف التشريح علما مستقلا وكشف أسرار القلب واكتشف الدورة الدمويه الصغري قبل وليم هارفي بأربعة قرون . ومن مؤلفاته المهذب المختار من الأغذية . لكن أهم كتاب ألفه ابن النفيس كان كتابه شرح تشريح ابن سينا . وعند دنوا اجله أشاراحدهم عليه بتناول شئ من الخمر فقال ابن النفيس مبتسما بوهن وضعف لا لاألقي الله تعالي وفي احشائي شئ من الخمر واغمض عينيه إلي الأبد في اليوم الحادي والعشرين من شهر ذي القعده في العام السابع والستين وستمائه للهجرة .

ابن ماجه

هو أبو عبدالله محمد بن يزيد بن ماجه القزويني: ولد في بلاد قزوين وهي من بلاد فارس ‘وسافر ابن ماجه في طلب العلم إلى بغداد;والبصرة,والكوفة ,ومكة المكرمة ,والشام,ومصر,وقد شهدله العلماء الذي التقى بهم في تلك الديار, بعد أن اختبروه, بأنه حافظ عالم ثقة في علم الحديث والتفسير واللغة والتاريخ. ولما رجع إلى بلاده بعد هذه الجولة والرحلةالعلمية اشتغل بالتدريس واشتهر بما تخصص به من علم الحديث, فألف كتابآ كبيرآ سماه كتاب ,,السنن,, أي الكتاب الذي جمع سنن النبى صلى الله عليه وسلم, وما زال العلماء وطلاب العلم يرجعون إلى هذا الكتاب لمعرفة أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم, كما ألف كتابآ كبيرآ في تفسير القرأن الكريم, وكتابآ أخر في التاريخ. ولما اشتهر أمره بين أقطار العلم الأسلامي, خصوصا في علم الحديث , بدأ طلاب العلم يرحلون إليه ليأخذوا عنه علم الحديث. وتخرًٌََُّّْْج على يده الكثير من العلماء.

القزويني

هو أبو عبد الله بن زكريا بن محمد بن محمود القزويني , ينتهي نسبه الي أنس بن مالك عالم المدينة المنورة . ولد في بلدة قزوين الواقعة في شمال إيران ومنها أخذ نسبه . رحل الي بغداد واتصل بضياء الدين بن الأثير وربطتهما صداقة قوية , ثم تمكن من تولي قضاء ( الحلة وواسطة ) حتي سقوط بغداد في 656 هـ علي يد هولاكو . كان القزويني شأن علماء عصره موسوعياً يهتم بالفقه والجغرافيا والفلك , إلا ان أعظم أعماله شأناً كان علم الأرصاد الجوية , وألف الي جانب ذلك العديد من كتب الجغرافيا والتاريخ الطبيعي . تناول بالتحليل ظاهرة خسوف القمر وكسوف الشمس مع تقديم وصف دقيق للظاهرتين مع أسباب وتعليلات مبهرة . من أبرز مؤلفاته آثار البلاد وأخبار العباد

ابن سينا

(370 _428 هـ : 980 _ 1037 م )

هو أبو علي الحسين بن عبدالله بن سينا, أمير الأطباء , وطبيب الآمراء , والملقب بالشيخ الرئيس , ولد في إقليم بخارى عام 980 م, وهوالآن جزء من الإتحاد السوفيتي ,وتوفي في همدان بإيران عام 1037 م. نشأ ابن سينا نشأة دينية فحفظ القرآن كله وهو في السابعة من عمره. وظهرت عبقريته منذ الطفولة, فدرس الآدب العربي والفقه الإسلامي وهو في العاشرة. ثم درس الحساب والمنطق والفلسلفة, ثم اتجه بشغف إلى علوم الطب. فلم يبلغ السابعة عشرة حتى كان طبيبا ممارسآ يبارى في علمه وحذقه كبار الآطباء ويتفوق عليهم. وذاع صيت ابن سينا حتى وصل إلى سلطان بخاري نوح بن منصور, فاستدعاه لعلاجه من مرض عجز الآطباء عن شفائه. فلما شفي على يديه أراد السلطان أن يكافئه فطلب من ابن سينا أن يسمح له بالأطلاع على مكتبته الخاصة التي كانت من أشهر وأضخم مكتبات العالم الاسلامي حينئذ, حيث كان فيها حجرات تشمل كتب الطب, وأخرى للفلسفة وأخرى للشعر وأخرى للفقه والدين. فعكف ابن سينا على قراءة المخطوطات النادرة, وبعضها لم يكن له مثيل في أي مكان أخر. وكان له نهم وشغف بالقراءة حتى كان يبيت وياكل ويصلي بجوار الكتب. وبعد أن استوعب كل ما فيها خرج إلى الدنيا وقد أصبح من علماء عصره. وقد تصادف أن احترقت مكتبة السلطان

المزيد


الكاتبة الكندية اليس مونرو تنال جائزة «مان بوكر» الأدبية:تمنح كل عامين لمؤلف عن مجموع أعماله:Alice Munro wins Man Booker International prize

مايو 28th, 2009 كتبها  dude abdalla الصديق عبدالله نشر في , منتدى ثقافي

تمنح كل عامين لمؤلف عن مجموع أعماله

الكاتبة الكندية اليس مونرو تنال جائزة «مان بوكر» الأدبية

لندن - أ.ف.ب:

    أعلنت لجنة تحكيم جائزة «مان بوكر» العالمية نيل الكاتبة الكندية اليس مونرو التي تبلغ السابعة والسبعين هذا الامتياز الأدبي الذي يمنح كل عامين لمؤلف عن مجموع أعماله. واعتبرت اللجنة التي تضم الكاتبين جاين سمايلي واميت تشودهوري وسواهما أن مونرو المعروفة خصوصاً لقصصها القصيرة تقدم في كل عمل تنجزه عمقاً وحكمة ودقة، توازي ما يقدمه معظم المؤلفين على مر حياتهم.

وولدت اليس مونرو في العاشر من تموز/ يوليو من العام ١٩٣١م في كندا وهي أصدرت باكورة قصصها القصيرة في العام ١٩٦٨م التي نقلت إلى الفرنسية في العام ٢٠٠٩وصدرت بعنوان «لا دانس دي اومبر اوروز» (رقصة الأطباق المغتبطة). وفي رصيد مونرو جوائز عدة بينها جائزة الحاكم العام التي نالتها أكثر من مرة.

وعلى إثر الإعلان عن فوزها قالت الكاتبة إنها «متفاجئة تماماً وسعيدة جداً».

وانشئت جائزة «مان بوكر» العالمية في العام ٢٠٠٥ كملحق لجائزة «بوكر» العريقة. وعلى خلاف جائزة «بوكر» لا يكرم هذا الامتياز عملاً معيناً وإنما مجموع أعمال كاتب، أياً كانت جنسيته.:

Alice Munro wins Man Booker International prize

Judges acclaim ‘practically perfect’ work of acclaimed Canadian short story writer

Alice Munro

‘Any writer has to gawk when reading her’ … Alice Munro. Photograph: Andrew Testa / Rex Features

Canadian short story writer Alice Munro has emerged victorious from a clash of the world’s literary giants to win the £60,000 Man Booker International prize.

The 77-year-old writer, whose win places her still higher on her ascent to what fellow Canadian Margaret Atwood last year described as an elevation to "international literary sainthood", was picked from a line-up of towering international talent that p

المزيد


عن الشاعر والباحث الفرنسي الراحل هنري ميشونيك

مايو 3rd, 2009 كتبها  dude abdalla الصديق عبدالله نشر في , منتدى ثقافي

عن الشاعر والباحث الفرنسي الراحل هنري ميشونيك


عيسى مخلوف

 

    يغيب الشاعر والباحث والمترجم الفرنسي هنري ميشونيك تاركاً نتاجاً كبيراً ومتنوعاً، ولقد ساعده عمله النظري على اللغة أن يقدم ترجمات مميزة تعد بين الأبرز في المجالات التي اختارها للترجمة لا سيما ترجمته للتوراة ومنها «نشيد الأناشيد»، وقد أسس لأسلوب جديد يعتمد على الفراغ بين العبارات وبين بعض الكلمات كما لو أنه ينقل أنفاس قائلها والحركات التي تواكبها. ولد هنري ميشونيك في باريس عام ١٩٣٢ ونال جوائز أدبية عدة منها جائزة ماكس جاكوب (١٩٧٢) وجائزة مالارميه (١٩٨٦). وكان رئيساً للمركز الوطني للكتاب في العاصمة الفرنسية. آخر كتاب له هو مجموعة شعرية صدرت منذ فترة وجيزة بعنوان: «من عالم إلى عالم»، وبدا هذا الكتاب كأنه وصيته الشعرية ومقدمة لرحلة ستكون الأطول والأبعد بين رحلاته كلها.بدأ هنري ميشونيك نتاجه الشعري مع «قصائد الجزائر» التي نشرها في مجلة «أوروبا» عام ١٩٦٢.

 

 

 

 

ثم تتالت المجموعات الشعرية بغزارة: من «تواقيع أمثلة» إلى ديوان «رحلات الصوت» فديوان بعنوان «الذي سيأتي بدون انقطاع»، ويقول المؤلف إن المسافة تبطل فيه بين القول والفعل، الفردي والاجتماعي، الكلام واللغة. في مجال البحث، ترك ميشونيك عدداً كبيراً من الكتب التي تركت بصماتها في البحث النقدي في فرنسا، من هذه الكتب: «من أجل الشعرية» الذي بدأ فيه نهجه الأنتروبولوجي التاريخي الذي يرتكز فيه على أهمية الإيقاع في الكتابة واعتباره بمثابة الحركة التي تحيي الكلمة، ثم استتبعه بكتابين اثنين هما: «شاعرية الإيقاع» و «نقد الإيقاع» طور فيهما نظريته حول اللغة معتبراً أن الشعر يتصدر الخطابات الأدبية كلها، والشعر هنا يكتسب معنى واسعاً لا ينحصر في كتابة القصيدة فقط، لأنه ينطلق من رؤية لغوية وتاريخية واجتماعية، في هذا السياق، جمع ميشونيك داخل بوتقة واحدة الكتابة الشعرية والترجمة والبحث ووضع نظريات نقدية تتعارض مع النظريات البنيوية ومع أطروحات فردينان دو سوسور وإميل بونفينيست.

يبقى أن الشعر كان الشغل الشاغل لهنري ميشونيك طوال حياته وحوله كا

المزيد


أبوعنتر وغوار وياسينو و فطوم حيص بيص و أبوكلبشات وأبورياح وأبو قاسم:الصورة ذكريات (ماله فكاهة ولا مازيه)

مايو 3rd, 2009 كتبها  dude abdalla الصديق عبدالله نشر في , منتدى ثقافي

 

الصورة ذكريات (ماله فكاهة ولا مازيه)

أبو عنتر - شخصية كلاسيكية


 

    ناجي جبر، الشهير ب(أبو عنتر) عرفناه في مسلسل (صح النوم) الذي افرز قدرات أبو عنتر وكركرت (الأبضاي)، وشم تميز به (باطل) وكلمات يطلقها (ماله فكاهة ولا مازيه) ردّد مصطلحات شامية شعبية عرفها العرب قبل ظهور القنوات.

في مسلسل صح النوم (1970م) كانت انطلاقة (ابوعنتر) مع الدراما الكلاسيكية، قال: (ظهرت في التلفزيون بعد المسرح عندما أتت الفرصة بعد اعتذار (زياد

المزيد


مساحة زمنية» تستعرض عظمة ابتسام لطفي «1-2»

مايو 3rd, 2009 كتبها  dude abdalla الصديق عبدالله نشر في , منتدى ثقافي

 

 

 

مساحة زمنية» تستعرض عظمة ابتسام لطفي «1-2»

صوت اخترق السماء وصبّ كالماء من ذكريات الطفولة


ابتسام لطفي «1979»

تقرير - عبدالرحمن الناصر

    نبض من حياة الحجاز، صوت رقيق ناضج اعتلي رأس هرم الغناء بعظمة الرواد (ابتسام لطفي) الاسم الذي أطلقه طلال مداح (رحمه الله) ليعطي دلالة واضحة على تنبئه لعلو كعبها في ساحة الغناء (خيرية قربان-1950م)، حملت في طفولتها ارتكازاً عميقاً لنضجها الصوتي من خلال اهتمامها بترتيل القرآن الكريم بحس ايماني يسرح بها إلى عالم المستقبل والطموح.

ذلك الحس بهذا الصوت أتى صحيحا بعد تبنى انطلاقتها في ولادتها الفنية بأغنية (فات الأوان) للطفي زيني ولحن طلال مداح (رحمهما الله) بعدما وافق جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز (رحمه الله) على دخولها الإذاعة والتلفزيون في السبعينيات الميلادية، قبل ذلك كانت تلك الصبية تتمدد كعروق النخل في الأرض، وصوتها ينساب كالماء، لم تعرف اليأس والمضاد للطموح الذي قال عنه سراج عمر: (ذهبت إلى مصر وتركت ألحاننا) لكنه عاد وقال: (هي اعتادت أن ترى الأشياء بإحساسها، لذا تميزت بسرعة البديهة، ولها قدرة كبيرة على الحفظ، وتتمتع بأذن موسيقية مرهفة) بينما قالت عنها الفنانة توحة: (رافقتني في زواج كبير بالطائف عند بداياتها, إلا أنها نضجت بحسها)، تلك الصغيرة تعلمت عزف الآلة العود عن طريق (عبدالرحمن خوندة)، الذي قالت عنه: (كان يضرب اصابعي بقوس الكمنجة حتى اتعلم)، تعترف دائما بالاقدار منّذ طفولتها، فكان هاجسها ان تبتعد عن هذه ظلمة عينيها منّذ أن فقدت بصرها صغيرة في مكة.

طفولة وكتاتيب وغناء

عاشت تلك الطفولة بين الكتاتيب قبل أن تفقد بصرها، ثم راحت تلامس السماء بصوتها عند الترتيل، هي مدرسة التجويد الكبرى، أرادت في ريعان شبابها الدخول في الغناء، وقد صادف أن الفنانة (توحة) قد سبقتها في ترديد وغناء الموروث وصياغة الجمل اللحنية، لذا كانت هي الأخرى تريد أن تنطلق وبالطريقة التي تراها عطفاً على الإمكانات التي تعد (ظاهرة)، فتاة غريبة أطلت من الحجاز، (1970م) ابتدأت في الظهور تدريجياً لتقدم الأعمال الواحدة تلو الأخرى منها: الوطنية، والعاطفية، والشعبية، وأغاني الأفراح والأعياد، بل تغنت بأعمال الملحنين شاملة ترجمة أحاسيسهم بصوت جميل، ذهبت للفلكلور محافظة على مضمونه وأنواعه الإيقاعية (لالا يالخيزرانة) وأغنية (فارج الهم) وكذلك أغنية (يا طير ماذا الصياح) لفوزي محسون التي اعادت تقديمها للإذاعة السعودية (1976م) ،المولع في بدايات (1982م) أهدت للإذاعة فلكلورا حجازيا (سافروا ما ودعوني)، كل هذا كان إفرازا لتلك القدرات والصوت كالماء الصافي، وتعبير مميز عن ما تعانيه من وحشة الليل المرافق لها منّذ الصغر، هذه الطفلة تكبر وتشّب وتخترق الآخرين.

رقصات الشمس في جدة

في جدة عاركت من وصفتهم بالرموز وتضمّد تلك الجراح بعدد من الأغاني لتصل بأعمالها عربيا وتقف مع رموز الغناء على مسرح واحد بمصّر (1

المزيد


التالي