أليكس فيرجسون يُراهن عليه
«الولد الذهبي» مايكل أوين يحلم بالبطولات مع مانشستر يونايتد

أخر تحديث: الأربعاء 15 يوليو 2009 الساعة 01:02AM بتوقت الإمارات
القاهرة
أنور إبراهيم:
لم يكن أكثر المتفائلين الإنجليز يتوقع أن يلعب النجم الإنجليزي مايكل أوين في صفوف مانشستر يونايتد، حتى اللاعب نفسه لم يكن يصدق أنه سيكون ضمن صفوف الشياطين الحمر في الموسم الجديد، والسبب أنه لم يكن في أحسن حالاته خلال المواسم الأخيرة وهو يلعب مع فريق نيوكاسل الذي انتهى عقده معه هذا الصيف وأصبح حراً في الانتقال إلى أي ناد، ورغم أن وكيل أعمال أوين كان يحمل معه عروضاً من ثمانية فرق إلا أنه لم يكن من بينها عرض من ألمان يونايتد.
وفي تقرير لمجلة «فرانس فوتبول» عن هذا النجم العالمي الذي أبهر العالم كله بالهدف الرائع الذي سجله في مرمى الأرجنتين خلال بطولة كأس العالم 1998 بفرنسا، وكان بالمناسبة أصغر لاعب في تاريخ إنجلترا يسجل هدفاً في بطولة كبرى حيث كان في الثامنة عشرة من عمره، قالت المجلة إن مايكل أوين الحائز على جائزة الكرة الذهبية عام 2001، لم يصدق نفسه عندما التقى بالسير أليكس فيرجسون المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، لأنه لم يكن يتخيل أن يراه إلا بعيداً عن ملاعب التدريب وربما في قاعة محاضرات أو ما شابه ذلك، أما أن يكون هو مديره الفني فهذا شيء لا يصدقه عقل لأن مايكل ببساطة شديدة أمضى أزهى عصره كلاعب كرة في فريق ليفربول أو الحمر المنافس العنيد للمان يونايتد أو الشياطين الحمر، ولم يخطر بباله أن ينتقل يوماً إلى صفوف مانشستر. وأضافت المجلة الفرنسية أن أوين بات يحلم من الآن بتحقيق لقب أو إنجاز الفوز ببطولة الدوري الإنجليزي مع المان يونايتد ليضيف هذا الإنجاز إلى البطولات الست التي أحرزها مع ليفربول عندما كان يطلق عليه هناك لقب «الولد الذهبي». وقصة تعاقد أوين مع مانشستر يونايتد تستحق أن تروى مثلما ذكرت المجلة الفرنسية فقد دق جرس الت














احتل فريق الإسماعيلي قمة بطولة الدوري العام بعد فوزه الكبير علي الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد فقط ليرتفع رصيده إلي 57 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن الأهلي الذي مازالت لديه مباراة مؤجلة مع الترسانة.
بكل سهولة واصل الدراويش انتصاراتهم وتصدروا قمة مسابقة الدوري العام لكرة القدم وارتفع رصيدهم إلي 57 نقطة وذلك بعد فوزهم علي الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في اللقاء الذي جري بينهما بملعب القناة ضمن لقاءات الجولة الثامنة والعشرين للمسابقة. 


























































