مصطفى إسكندراني ل(مساحة زمنية):
ألحان الدانات من مكة المكرمة وكلماتها من(الحميني)المهاجر
مصطفى مع مجدي الحسيني عازف الاورج المصري وسمير
بخاري عام (1985م)
حوار - صلاح الشريف
أحد حاملي لواء التراث الغنائي الشعبي بمنطقة الحجاز وكانت
لنشأته في بيت فني أثر كبير في التصاقة بهذه الألوان الجميلة التي
تزخر بالكثير والكثير من الألوان الغنائية، وصنفه الملحن سراج
عمر بأنه قاموس تراثي غنائي، لكن في هذه المساحة كان له الرأي
في تربيته الشعبية وارتباطه بالدانات الحجازية وغيرها من الفنون
الشعبية، لذا تركناه يتحدث عن هذه الألوان التراثية ل(مساحة زمنية) فإلى الحوار:
٭ التعريف عن بطاقتك الشخصية، ماذا دون فيها ؟
- مصطفى صدقة محمود إسكندراني من مواليد حارة الشبيكة بمكة المكرمة عام(1369ه)، تربيت في مكة المكرمة في بيت أهل الوالدة لأن والدي توفي وعمري خمسة أشهر وعشت مع عائلة الوالدة.
٭ استوعبت هذا الفن الشعبي مبكراً..فبمن تأثرت ؟
- تربيتي في بيت أهل الوالدة أثرت علي فنيا حيث أن أهل الوالدة كانوا أسرة فنية يغنون الدانات والمجرور والزفات والرجيحي والخبيتي وجميع الألوان التراثية القديمة وفي العاشرة من عمري أصبحت أستوعب هذه الألوان وتعلمت مراسم الاحتفال بالزواج في ذلك الوقت حيث كان العرس يستمر لمدة ثلاثة أيام اليوم الأول يسمى الغمرة والغمرة لها لون مختص وغناء مختص بعد ذلك يوم الدخلة وهذه الليلة لها الوان متعددة منها الدانات والمجرور والأغاني العدنية وأغان مصرية وكان المطربون في مكة يغنون الأغاني المصرية قديما حيث كنت أسمع هذه الأغاني وهذه الألوان لأن مكة كانت تجمعا لثقافات مختلفة وناس مختلفين من كل مكان وكان الغناء مختلفا فالنساء كانت تغني لونا يسمى الفرعي أيضا كان هناك لون المجالسي وهو لون يتميز به أهل البادية كأهل الوادي والمعابدة وجرول الذين كانوا يغنون هذا اللون وألوان الخبيتي والمجرور ونلاحظ من هذا أن أهل مكة كانت لهم ألوان غنائية مختلفة كانوا يؤدونها في المناسبات كالأفراح والأعياد، وكانت هناك لعبة للنساء اسمها لعبة (القيس) وتؤديها النساء خلال ذهاب الرجال للحج وأيام الحج التي تكون فيها البيوت شبه خالية من الرجال حيث تقوم النساء خلال هذه اللعبة بلعب أدوار الرجال كأن تقلد العمدة حيث تتجمع النساء ليليا لأداء هذه اللعبة والقصد من هذه اللعبة حراسة الحارة من الغرباء.
٭ حدثني عن بدايتك مع الغناء ؟
- بدأت أغني وأحفظ الدانات والألوان الحجازية وبدأت أغنيها في المجالس ثم في المناسبات وبدأت أغنيها في الإذاعة عام (1965م) وعمري 16 سنة وكان مدير الإذاعة الأستاذ عباس غزاوي وقدمت(فلكلور) من كلمات صالح جلال وأغنية من ألحان عبدالله محمد وأجيز صوتي واستمررت في الغناء والتلحين.
٭ إذن لماذا سميت الدانة بهذا الاسم ؟
- سميت بالدانة لأنها لؤلؤة ال
المزيد