تناشد بسكن يؤويها وعمل يكفيها المذلة
إيذاء جسدي وجنسي يحيل حياة فتاة في القنفذة إلى جحيم
حياة قاسية عاشتها.. الفتاة
الفتاة أ.خ.ص البالغة من العمر خمسة وعشرين عاماً منذ صغرها تلقت ألوانا عديدة من الإيذاء الجسدي والنفسي والجنسي من خلال القهر الأسري الذي عاشته ففي الحادية عشر اغتصبت من قبل أقاربها وهي طفلة وتعرضت للضرب المبرح والحرق من القريب ذاته حتى لا تكشف أمره ثم تعرضت للعنف النفسي وإيداعها من قبل القريب أيضا بمستشفى الصحة النفسية (شهار) ثم مؤسسة رعاية الفتيات أمام ذلك كله لم تستطع الصمود فعمدت إلى الهروب من المنزل خوفاً من تعذيب هذا القريب لها بعد أن فقدت والدتها التي كانت تحتضنها وتخفف من معاناتها بانتقالها إلى رحمة الله وهي في السادسة من العمر فلجأت إلى أختها الكبيرة التي رفضت مساعدتها مما أدى الى استمرارية هروبها والسكن بمفردها لدى المحسنين ثم لجأت كما تقول هذه الفتاة المكلومة لعمها لطلب مساعدتها وإنقاذها وقابلها هو الآخر بالصدود.كبرت هذه الفتاة وكبر معها همها ثم وفقت في لحظة بعد اليأس بقريب يتقدم لخطبتها فتزوجت وظنت أن حالتها قد استقرت ولكن الفرحة لم تدم إذ إن الزوج كان متزوجا بأخرى وله أبناء منها لقيت منهم المضا

























