31 سنة على رحيل العندليب الأسمر ... عبد الحليم حافظ على «فايس بوك» !
القاهرة - محمود عبد السميع الحياة - 26/03/08//
عبد الحليم حافظ
لا يزال «العندليب الأسمر» عبدالحليم حافظ يعيش في قلوب الكثيرين. ولا يقتصر الأمر على من عاصروه فحسب، بل يتعداهم الى الأجيال الجديدة التي تردد أغاني هذا الفنان الذي أثرى الوجدان العربي بأعذب الكلمات ممتزجة بأجمل الألحان من خلال صوته وإحساسه الذي يعتبره البعض أحد الأسلحة التي ساعدته على الاستمرار طيلة 31 سنة، منذ وفاته في 30 آذار (مارس) 1977.
وتثبت الأيام أن حليم مازال نجم الشباب المفضل وفتى أحلام الفتيات أيضاً. إذ لا يزال يتصدر قائمة استفتاءات أفضل المطربين، ما دفع البعض إلى وضع اسمه خارج المنافسة.
كما تتصدر صوره أغلفة الكثير من الإصدارات الصحافية في مصر في ذكرى رحيله وعيد ميلاده، ويحرص بعضها على نشر مذكرات حليم. فيما تتزايد مبيعات ألبوماته.
ويؤكد موزعو الـ «كاسيت» والـ «سي دي» في مصر أن ألبومات حليم لم تشهد نقصاناً في مبيعاتها خلال العقود الثلاثة، وتبلغ نسبة المبيعات نحو 200 ألف نسخة سنوياً.
كما يؤكد متعهدو الحفلات والأفراح أن الكثير من العرسان يصرون على وضع أغنية لحليم أو أكثر ضمن أغاني الـ «دي جي» في ليلة زفافهم. كما يكثر الاستماع إلى أغنية «عقبالك يوم ميلادك» في أعياد الميلاد.
وما يؤكد استمرار حليم في قلـــوب الشباب، إنشاء محبيه أخيــراً نادياً خاصاً به على موقع «الفايــس بوك» الشهير تحت عنوان abdel halim hafez fan.
وعلى رغـم حداثـــة النادي، بلـــغ عدد المشتركين فيــــه نحو 2800 مشتــرك يثرونه بمعلومــــات عن «العندليب الأسمر» وبقــائمة بأفلامه الـ16 في تاريخ السينــما المصريــــة، وبعض الصور النـــادرة له. ويستقبــل النادي يومياً العشرات من الأعضاء الجدد.
وينزل الشباب والكبار ألحان أغان لعبدالحليم حافظ نغمات على هواتفهم المحمولة، وبعضهم يضعها «نغمة اتصال»، ما يؤكد أن حليم لا يزال متربعاً على عرش قلوب محبيه.
ويشكل استمرار شعبية حليم بهذه الكثافة حتى الآن لغزاً لدى البعض حول سبب هذا النجاح والحب االمتواصل من جمهوره له، خصوصاً مع تدهور الموسيقى وحال الأغنية حالياً.
وعلى رغم اجتهاد الكثير من النقاد ومحبي الموسيقي في تفسير ظاهرة استمرار عشق الجمهور عبد الحليم، لا يملك أحد الجواب الشافي سوى الفنان نفسه الذي ترك نحو 250 أغنية، بين وطنية ورومانسية وبلهجات عربية مختلفة، بدأها بأغنية «لية تحسب الأيام» التي غناها في فيلم «بعد الوداع» عام 1953، واختتمها برائعته «قارئة الفنجان» في حفلة «شم النسيم» عام 1976كتبها dude abdalla الصديق عبدالله في 07:42 صباحاً ::
انا بموت في اغانية ادعو له برحمة
أنا بحترم هالأنسان جدا جدا والله يرحمه
الاسم: dude abdalla الصديق عبدالله
