أشهرها موائد شريهان وفيفي عبده ودينا وروبي وبوسي سمير ولائم الفنانين في رمضان… بين القبول والمقاطع
كتبها dude abdalla الصديق عبدالله ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 05:03 ص
أشهرها موائد شريهان وفيفي عبده ودينا وروبي وبوسي سمير ولائم الفنانين في رمضان… بين القبول والمقاطعة
![]()
![]()

![]()
![]()
منذ سنوات عدة طرق الفنانون أبواب الخير الرمضانية من خلال «موائد الرّحمن»، التي تقدّم الطعام للصائمين الفقراء وعابري السبيل، فالتنافس على عمل الخير أهم سمات هذا الشهر الكريم. لكن، البعض يرى في الموائد التي يقيمها الفنانون والراقصات وسيلة من أجل الشهرة، حيث أصبحت فلكلوراً شعبياً، والبعض يندهش ممّا يقدّمه الفنانون في تلك الموائد الرمضانية العامرة بالطعام والذي تتولّى إعداده الفنادق الكبرى. وهذه أشهر موائد الفنانين الرمضانية، ورأي الناس فيها حيث تستعرضها «سيدتي» في التقرير التالي:.
القاهرة ـ عبد العزيز عبد الرحمن
فريد شوقي والبداية
كانت البداية مع «وحش الشاشة» فريد شوقي الذي أقام مائدة إفطار بـ 8 شارع دسوق في العجوزة، وبعد رحيله أصرّت زوجته سهير ترك على إقامة هذه العادة التي كان يحرص عليها كل رمضان، وكذلك ابنته
رانيا فريد شوقي التي تحرص
سنوياً على أن تقدم الطعام للفقراء بنفسها.
شريهان ومائدة
بديكور خاص
منذ 15 عاماً والفنانة شريهان تحرص على إقامة مائدة رمضان، حيث تقيم مائدة بديكور خاص، يقبل عليها الكثيرون، فهي تصرّ على أن يشرف على الطعام المقدّم طهاة من أكبر فنادق مصر.
فيفــي عــبده
وطهاة 5 نجوم
مائدة الفنانة فيفي عبده من أشهر الموائد في رمضان في العالم العربي، حيث تحرص على أن تستقدم «سفرجية» وطهاة من فنادق خمس نجوم، وتقام المائدة بشارع جامعة الدول العربية في المهندسين، والتي تحظى
بـ «شو» (استعراض) إعلامي كبير.
شيرين تكلّف والدها
المطربة شيرين عبد الوهاب كلّفت والدها؛ لكي يقوم بالإشراف على المائدة التي تقدّمها في رمضان في «حي البساتين»، الذي ولدت ونشأت فيه، حيث عانت الكثير قبل أن تحقق حلم النجومية والشهرة.
روبي و«حارة الشيخ»
الفنانة روبي تقدّم مائدة سنوياً؛ لإفطار الفقراء في حارة الشيخ إبراهيم المتفرّعة من شارع الجيش بوسط البلد، تلك المنطقة التي
ولدت ونشأت وتعلّمت فيها.
بوسي سمير
تشرف بنفسها
مائدة «بولاق أبو العلا» تقدّمها الفنانة بوسي سمير، رغم أنها لم تنشأ في تلك المنطقة وجاءت من المنصورة؛ إلا أنها اختارتها لكي تقيم فيها مائدة رمضانية تشرف عليها بنفسها.
لوسي وفقراء
محمد علي
لوسي دخلت حلبة المعركة الرمضانية بتقديم مائدة خمس نجوم بشارع محمد علي حيث نشأت وتدرّبت على أصول الفن الإستعراضي، كما إنها تقدّم مائدة أخرى أمام المطعم الذي يمتلكه زوجها سلطان الكاشف في شارع الهرم.
دينا آخر شقاوة
إنضمّت الفنانة الراقصة دينا إلى نجوم الموائد في رمضان، ولم تقف متفرّجة بل دخلت السباق؛ لكي تقدّم مائدة تحتوي على أشهى المأكولات البحرية.
أجمعوا بأن الفنانين يتنافسون على من يقدم المائدة الأكثر ثراء
آراء الناس
في المقابل، ماذا يقول الناس عن الموائد التي يقيمها أهل الفن، وهل يرونها صادقة أم أنها مجرّد إعلان بأنهم يقدّمون الخير في شهر الخير من أجل كسب الشهرة؟ «سيدتي»
جالت في الشارع وحصدت الآراء التالية:
< أشرف عبد المجيد ـ محام: هو نوع من أنواع الفلكلور الشعبي في مصر، والبعض يندهش مما تقدّمه تلك الموائد الرمضانية، حيث يتسابق الناس لتناول الطعام على تلك الموائد، ويتناقلون أخبارها، وأنا أرى أنه لا بأس أن يتناول الفقراء هذا الطعام الذي لا يتذوّقونه في أوقات أخرى من السنة.
< إبراهيم عبد الباقي: أعيش في قرية جناج بمحافظة كفر الشيخ، وذات مرّة زرت القاهرة في رحلة عمل، وعندما حان آذان المغرب توجّهت إلى أقرب مائدة وجلست عليها، ولاحظت أن الطعام فاخر جداً، وعندما سألت قالوا إنها مائدة الفنانة فيفي عبده، التي تقدّم أفخر أنواع الطعام، وبعد ذلك كنت متخوّفاً؛ هل الطعام الذي أكلته حلال أم حرام؟ فسألت أحد رجال الدين وأجابني: لا عليك، حسابها على الله.
< غزال محمد (صاحب سوبر ماركت): الله وحده هو الذي يتقبّل الصدقة من عباده، وربما تكون الصدقة باباً من أبواب التقرّب إلى الله، وبعدها يتوب الفنان.
< دودينا علي: أعتقد أنهم أناس يبحثون عن الشهرة؛ لأنهم يتنافسون على من يقدّم المائدة الأكثر ثراء وجودة، ومن وجهة نظري فإن الصدقة لابد أن تكون من مال حلال، لا من أموال غير شرعية.
< جريس ياسين: روبي ترتدي ثياباً مكشوفة، وبوسي سمير مطربة «حط النقط على الحروف» وفيفي عبده ترقص، ودينا صاحبة القضية «إياها»، وبعد ذلك يقيمون «موائد للرّحمن»، فهل هذا معقول؟!
< أيتن عوض: رمضان شهر كريم والتعاون بين المسلمين مطلوب، وندعو الله أن يغفر لهؤلاء ذنوبهن، ويكثر من أفعال الخير في هذا الشهر الكريم، فباب التوبة مفتوح للعباد.
< مها يوسف: وما الضير في أن تقدّم فيفي عبده أو غيرها موائد في رمضان؟!
< أناليزا محمد: أرفض تناول طعام على مائدة يقيمها الفنانون فأموالهم جمعوها من الحرام.
< أيمن حمدان: أنا أرفض فكرة الجلوس على هذه الموائد، فكيف إن كانت لهؤلاء وهن قدوة سيئة في الحياة، وخاصة نجمات «الكليبات» الجريئة!
موائد رمضان
في التاريخ
يعود تاريخ مائدة رمضان في مصر إلى الأمير أحمد بن طولون مؤسّس الدولة الطولونية، فهو أوّل من أقام مائدة الرّحمن في السنة الرابعة من ولايته، حيث جمع التجار والأعيان على مائدة حافلة في أول يوم من شهر رمضان وخطب فيهم: «إني جامعكم حول تلك الأسمطة لأعلمكم طريق البر بالناس». وهناك من يقول إن الخليفة المعز لدين الله الفاطمي كان أوّل من وضع تقاليد المائدة في عهد الدولة الفاطمية، وأوّل من أقام مائدة في شهر رمضان، يفطر عليها أهل جامع عمرو بن العاص، حيث كان يخرج من قصره 1100 قدر من جميع ألوان الطعام؛ لتوزّع على الفقراء. وفي العصر الحديث منذ عام 1967 تولّى بنك «ناصر الإجتماعي» الإشراف على موائد الرّحمن من أموال الزكاة، وكانت أشهر مائدة يقيمها تلك التي تقام بجوار الجامع الأزهر والتي يفطر عليها 4 آلاف صائم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رمضانيات | السمات:رمضانيات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 10:29 م
الى يكأل الناس احسن من الى ما بيأكلش
ويكثر من أفعال الخير في هذا الشهر الكريم، فباب التوبة مفتوح للعباد.