طلال الياقوت: أنا حساس وزعول واعتبر خفة الدم ليست الطريقة الوحيدة للشهرة ثنائي مبدع نشأ قبل عام FM
كتبها dude abdalla الصديق عبدالله ، في 5 سبتمبر 2007 الساعة: 06:45 ص
أدار الديوانية فيصل الجاسم وغدير الشيرازي:
ثنائي مبدع نشأ قبل عام في محطة المارينا FM ومن خلال برنامج الديوانية.. لفتوا انتباه الجميع وحصلوا على النقد البناء وبعض العبارات التشجيعية، طلال الياقوت وخالد الانصاري هما الثنائي المرح اللذان كانا ضيفي ديوانية «الوطن» قبل اسبوع تقريبا من اليوم.
كشف كل من الياقوت والانصاري العديد من الامور الخاصة والمعنية بحياتهما الشخصية وكل منهما عبر عن رأيه بكل حرية وجرأة فالياقوت لم يمانع من التطرق لحياته الشخصية بينما رفض الانصاري ذلك معللا انها حياته الخاصة واذا عرف الناس بعض اسرارها فسوف يتوقف عن الاستمرار في مجال الاعلام.
كما استطعنا معرفة هوية كل منهما على حدة من خلال ردهم على اتصالات واستفسارات القراء التي لم تتوقف مما جعل الديوانية تستمر لمدة ثلاث ساعات متواصلة، الى جانب اعتراف كل منهما ببعض الامور التي لا يمكن البوح بها على الهواء مباشرة لهذانترككم الآن مع سطور الحوار المليء بالجدية والغشمرة.
- طلال : سأكون في وظيفتي السابقة مدير تسويق في مؤسسه البترول الكويتية.
- خالد: وأنا سأكون أيضا في وظيفتي السابقة وهي مستشار في ديوان الخدمة.
- طلال: لا يوجد احد لا يطمح للعالمية لان الشخص دائما يبتدئ في الخطوة الأولى ويمشي السلم فهذا شيء طبيعي أن الواحد دائما يطمح للأكثر والأكبر.
- خالد: أقول اذا نبي نوصل للعالمية لازم نتكلم اللغة الانجليزية ونطلع بغير اللون اللي نحن فيه وراح تتغير أشياء كثيرة للوصول للعالمية.
- ان «سجمنت» مارينا FM من 15 الى 45 سنة، وسن 15 هو سن المراهقين وهم من ضمن الدراسات التي حددناها، ونحن نوفر لهم الأغاني والبرامج الخاصة بهم ولكن أيضا يمتد الى 45 واكبر من ذلك، ويمكن اللي تسمعونهم أكثر الناس الذين يطلعون عالهوا هم هذه الفئة لأنهم الفئة التي أكثر ما يتواصلون معنا بشكل مستمر لان عندهم المثابرة والشجاعة على الاتصال بعكس البعض من الكبار الذين يفضلون الاستماع أو المشاركة عن طريق الـ SMS.
- ان الثقافة العامة بالنسبة للمذيع هي شيء مهم جدا ولكن فوق كل هذا يجب أن يكون للمذيع لباقة وعفوية وطريقة التعامل مع الناس وكيفية ادارة الحوار والاتصال وأيضا طريقة التحدث مع الضيوف والتعامل بالاستديو وخاصة كيفية التصرف على الهواء، كل هذا أهم من الثقافة العامة لان للأسف هناك مذيعين مثقفين لكن عندما يكونون على الهواء لا يستطيع أحدهم التصرف وبهذا ثقافته لن تفيده.
- طلال: خفة الدم لوحدها لا توصل الى الشهرة، الذي يوصل للشهرة هو مزيج كبير من خفة الدم والذكاء والحوار والمواضيع المستخدمة وأيضا التواصل مع الناس.
- خالد: الاختلاط بالناس والوصول الى مستواهم واخذ آرائهم هي الطريقة الوحيدة للوصول الى الشهرة.
- اذا كنت شخصا حساسا افتخر بذلك، ولكن ليس «شخص زعول لأني لا ازعل بل اختفي لأني لا أحب احد أن يراني بهذه الحالة».
- خالد : أنا أوافق طلال لأنه أبدا ما يزعل من احد وهو يتقبل النقد وفي برنامج الديوانية خصوصا اذا تشاجرنا معا ولو أي شيء غلط يحدث بيننا اذهب له ونتحاور معا ويكون الوضع كأنه لم يحدث أي شيء.
زواج اعلامي
- طلال : اذا كانت الزوجة متفهمة فالزواج يكون مساندا وسندا للاعلامي، وعلى فكرة زوجتي أم مشاري «بنت المرشود» هي التي احضرت لكم الكاكاو الموجود معانا في الديوانية.
اجابة بردة فعل : «الله من وين يبتو الخبر هذا؟» وأجبناه بأنها من مصادر خاصة وقال : أولا هذا خبر غير صحيح، خبر غير صحيح وأقول خبر غير صحيح، وثانيا منذ دخولي المارينا FM الكل يعلم من صحفيين وزملاء وأصدقاء انني لا أحب أن اظهر حياتي الخاصة امام الناس واليوم الذي يطلع فيه حياتي الخاصة امام الناس هو اليوم الذي سيتم فيه توقيف عملي بالاعلام.
- لأني أحب أن تكون لي خصوصيتي وما الفائدة أن يكون كل شيء بحياتي أمام الناس سأعتبر اني لم افعل شيئاً ولا أحب أن أوصل للناس غير الي أنا ملزوم فيه وهو عملي على الهواء، وأي شيء خارج عن عملي يخصني أنا فقط.
- لا مانع لدي أن يتابعوني بعملي أو على الهواء لكن أن يتابعوا ماذا آكل أو ماذا اشرب هذا شيء يعتبر في حياتي الخاصة واذا وصلت الى هذه الدرجة أنا أقول « STOP » لان هناك الكثير من المشاكل حصلت بسبب التدخلات في الحياة الشخصية.
إذاعة الكويت
- أولا أنا أكون بالعمل في الساعة 8 صباحا وانتهي على الساعة 7 المغرب، واذا كان لدي وقت اذهب للنادي لممارسة الرياضة وبعدها اذهب لأبنائي واقضي وقتي معهم، وفي الفترة هذه كلها نتناقش بعمل أمس ونخطط للبرامج المستقبلية وكيفية الاستمرار فيها اذا الجواب هو لا أتابع اذاعة الكويت.
- لا اعلم لكن بالنسبة للمارينا FM فهي تنافس نفسها ولا تنافس احدا.
- أنا أتمنى هذا حتى توفر لنا نوعا من الاثارة للمتابعين وتوفر أيضا نوعا من الابداع لكلا الطرفين والمستفيد هو المستمع، فنحن نطمح أن تدخل محطة ثانية وثالثة ورابعة وخامسة وسادسة من اجل تطوير العمل والابداع وتوفير المهن الوظيفية وأيضا من اجل أن تكبر الأعمال التجارية وتزدهر في الكويت.
- للعلم أنا أقول ان نواف النجادة لم يتخطاني بل انني انشغلت بعملي على الهواء وبتركيزي على البرامج لأننا كنا محتاجين الى مذيعين أكثر ولهذا السبب نواف النجادة يقف معي، وأنا أراه انه بعمله أكفأ مني بكثير بالاعمال التي يقوم بها، وبالعكس لا يوجد أي مشكلة لدي اذا كان احد من أصدقائي يعمل بمقام أعلى وهذا شيء طبيعي، وأنا بالنسبة عن نفسي ارتاح أكثر بعملي على الهواء بعكس عملي بالادارة ووقتها لم استطع التوافق في المكانين لهذا ضحيت بأحد منهم.
- طلال: لأن قبل البرنامج بأشهر قبل خروجنا على الهواء كنا نقضي أوقاتنا معا على الأقل ساعتين كل يوم في الديوانيات و«قهاوي الشيشة» وكنا نتشارك الحديث ونتسلى الى أن أصبحنا نقرأ أفكار بعضنا البعض وهذا سبب التوافق بيننا وهذا الشيء ضروري لأي برنامج، يجب على مقدمي البرامج أن يتشاركوا الحديث داخل وخارج العمل والنتيجة هي الأداء المميز.
%80
- طلال: أولا ان عدد المحطات الاذاعية عدد لا يقارن بالمحطات التلفزيونية الموجودة بالمئات والدراسات تثبت أن في دولة الكويت يقضي الطالب أو العامل معظم وقته في السيارة حيث يذهب للعمل في الصباح ويكون في السيارة، وفي الظهر عندما ينتهي يكون في السيارة، وأيضا عندما يخرج في المساء يكون في السيارة، أما الشخص الذي يكون في البيت ويفتح التلفاز فلا يمكنه أن يتابع محطة واحدة، اذا نسبة مشاهدته للمحطات الفضائية لا تقارن بمحطات الـ FM أو بتشغيل الـ CD والدراسات تثبت أيضا أن %80 من الذين يقودون السيارة يستمعون للراديو.
- نعم أحب الأطفال كثيرا.
- خالد: لأني لا انفع للأطفال ولا خالد ينفع للأطفال.
- طلال: كان لدينا فقرة خاصة بالأطفال في وقت الصباح قبل ذهابهم للمدارس، لكن وجدنا صعوبة في ايجاد الصوت المناسب الذي يتحدث بلغتهم، الفكرة موجودة لكن الشخص غير موجود.
- طلال: هذا صحيح ولكن الفقرة يجب أن تكون مسجلة لان المذيعين الذين يقدمون أخبارا والذين يقدمون البرامج ويتحاورون مع الكبار سيجدون صعوبة في التحدث على مستوى الأطفال، وهنا يجب أن تكون الفقرة مسجلة.
- في الحقيقة هناك الكثير من المواقف التي أواجهها، وهناك موقف لا أنساه أبدا وهو في يوم مهرجان جمع التبرعات لحرب لبنان، اتصلت علينا الدكتورة فوزية الدريع في البرنامج على الهواء، والكل يعلم أن الدكتورة معروفة بكلمة «ياعيوني»، قال لها طلال « شلونج» قالت «هلا ياعيوني» بلحظتها تذكرت الفنان ولد الديرة، ومع احترامي للدكتورة بدأت بالضحك، وعندما رآني طلال هد المايكروفون وخرج من الاستديو، في هذه اللحظة توقعت انه عصب، استلمت مكانه وشكرتها على الاتصال وأنهيت المكالمة بسرعة وخرجت وراءه، ثم وجدت طلال «طايح بالمكتب قاعد يضحك» وعند خروجنا وجدنا «العموم يضحك على هالسالفة».
- طلال: أوجه الشكر للصحافيين الذين أداروا الديوانية، والحمدالله لأننا كسبناكم لمستقبل طويل، وكل الشكر أيضا لجميع العاملين بدار «الوطن» على جهودهم والتواصل معنا.
- خالد: تابعونا على طول وأحب أقول انكم انتم الى تسوونا واذا لم تكونوا موجودين لن نكون موجودين وجزيل الشكر لكم ولجهودكم.
تاريخ النشر: الاربعاء 5/9/2007
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : إعــلام | السمات:إعــلام
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 11th, 2008 at 11 فبراير 2008 7:47 م
بصراحه الانصاري والياقوت بسمة المارينا،،
وانا استانس على سوالفهم ومواضيعهم اللي يطرحونها..
وبرنامجهم مميز جدا..
الى الامام دايما..
وبالتوفـــــــــــــيق،،
يعطيكم العافيه
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 4:09 ص
مشكور على تتابعك معاهم والله زلم